يتساءل الكثيرون عن أسباب وأعراض خمول الغدة الدرقية وطرق علاجه، إذ يحدث هذا الاضطراب عندما تعجز الغدة الدرقية عن إنتاج كميات كافية من الهرمونات الطبيعية، ما يؤدي إلى انخفاض نشاطها وظهور حالة خمول الغدة الدرقية.
أعراض خمول الغدة الدرقية
يعرف خمول الغدة الدرقية بالعديد من المسميات، ومنها قصور الدرقية، وكسل الغدة الدرقية، وتكون نتيجة عدم قدرة الغدة الدرقية على إنتاج كمية كافية من هرموناتها الطبيعية، أما أبرز أعراضها فتتمثل فيما يلي:
لدى البالغين
تغييرات في المزاج والذاكرة، قد تتسبب الغدة الدرقية الخاملة في بعض التغييرات العصبية والنفسية، وينتج عنها الاكتئاب والقلق وخلل في وظائف الذاكرة، والحزن وسوء المزاج، مع انخفاض مستويات التركيز والتنبه، وكذلك اللامبالاة وفقدان الرغبة في القيام ببعض الأمور، وأيضًا بطء في التفكير والحديث.
تعمل هرمونات الغدة في الحالات الطبيعية على مساعدة الكبد في تحسين قدرته على التخلص من الكوليسترول الزائد في الجسم، ولكن في حالة تدني مستويات الهرمونات تقل قدرة الكبد على القيام بهذه الوظيفة مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول.
حدوث مشكلات في القلب والأوعية الدموية، مع بطء ضربات القلب، وهبوط ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وحدوث بعض المشكلات الأخرى، ومنها تناقص مستويات مرونة الأوعية الدموية، وأيضًا حدوث بعض مشكلات في الأظافر، وكذلك جفاف وخشونة الجلد، وزيادة سماكة الجلد أو تقشره، أو حدوث الثعلبة، وجفاف الشعر وتساقطه.
كذلك حدوث بعض مشكلات في العضلات والمفاصل، ومنها الشعور بالآلام والتصلب، وتورم المفاصل وضعف عام مع تشنج في العضلات، أما أبرز الأعراض الأخرى لخمول الغدة الدرقية لدى البالغين فتتمثل فيما يلي:
- انتفاخ وتورم الغدة الدرقية.
- السعال، وبحة الصوت.
- صعوبة التنفس أو البلع.
- برودة الأطراف والإرهاق.
- تورم أجزاء مختلفة من الجسم.
- الضعف العام، وزيادة الوزن دون سبب واضح.
- مشكلات في الدورة الشهرية.
- فقدان الرغبة الجنسية.
- فقر الدم، والإمساك.
اقرأ أيضًا : علاج اضطراب الغدة الدرقية.. طرق آمنة تغنيك عن الأدوية الهرمونية

لدى المراهقين
تظهر هذه الأعراض على المراهقين والأطفال وتكون شبيهة بأعراض الغدة الدرقية الخاملة لدى البالغين، بينما قد تظهر أعراض إضافية مثل:
- حدوث بطء في التطور الذهني.
- قصر القامة وتأخر النمو.
- تأخر أو بطء ظهور الأسنان الدائمة.
- تأخر البلوغ، أو البلوغ المبكر.
لدى الرضع
من الممكن أن يصيب خمول الغدة الدرقية الرضع أحيانًا، لذا فيجب توخي الحذر فور ظهور الأعراض الآتية:
- صعوبة التنفس، مع الإصابة بالفتق السري.
- بكاء مصحوب ببحة، وهزال العضلات.
- برودة الأطراف، وتورم الوجه.
- تضخم وبروز في اللسان.
- صعوبة الرضاعة أو التغذية.
- مشكلات في النمو.
- الإمساك، وانتفاخ البطن.
- الإفراط في النوم.
اقرأ أيضًا : أهمية تحليل الغدة الدرقية.. متى يطلبه الطبيب؟

أسباب خمول الغدة الدرقية
وتعود أسباب ظهور أعراض خمول الغدة الدرقية، إلى انخفاض إنتاج الهرمونات الدرقية في جسم المصاب، وهي هرمونات أساسية لعمل الدماغ وتنظيم وظائف الجسم بشكل طبيعي، وقد يؤدي نقصها إلى حدوث تغيّرات في النشاط العصبي والوظائف الحيوية، وغالبًا ما تكون هذه التغيرات مؤقتة في بنية الدماغ.
ومن أبرز أسباب هذه الحالة الخضوع لعملية استئصال الغدة الدرقية، أو تلقي العلاج الإشعاعي لمنطقة الرقبة أو الصدر، وهو ما قد يؤثر على كفاءة الغدة في إنتاج الهرمونات.
ويؤكد الأطباء أهمية التشخيص المبكر، والذي يعتمد بشكل أساسي على تحليل الدم لقياس مستويات الهرمونات. يعقبه تقييم طبي متخصص لتحديد الخطة العلاجية المناسبة وفقًا لحالة المريض.
اقرأ أيضًا : دراسة تكشف ارتفاع احتمالية الإصابة بقصور الغدة الدرقية لدى المهاجرين الجنوب آسيويين في كندا

علاج خمول الغدة الدرقية
يجب استشارة الطبيب فورًا في حال ظهور أي من الأعراض الآتية:
- عند هبوط ضغط الدم أو حدوث تغيّرات ملحوظة في مستوى الوعي والانتباه.
- الشعور بالهلوسة أو الأوهام أو الهذيان، وأيضًا فقدان الوعي.
- انقطاع النفس، أو الشعور بصعوبة وإجهاد عند التنفس، أو الاختناق.
اقرأ أيضًا : علاج اليود المشع يُظهر نتائج واعدة في علاج تضخم الغدة الدرقية بدون أدوية

















