شهدت الفترة الأخيرة تزايدًا في معدلات البحث حول مدى فعالية الكركم في علاج حصى الكلى، إذ يلجأ بعض الأشخاص إلى تناوله باعتباره من العلاجات الطبيعية لما يتمتع به من فوائد صحية متعددة.
ويعتقد البعض أنه يساعد على تفتيت حصوات الكلى أو التخلص منها، إلا أن الأدلة العلمية والطبية المتوفرة حتى الآن لم تثبت فعاليته في علاج الحصوات أو إذابتها بشكل مباشر.
هل يعالج الكركم حصى الكلى؟
يستخرج نبات الكركم من جذور قريبة من نبات الزنجبيل، كما يتم استخدامه منذ العديد من السنوات في الطب التقليدي لعلاج الكثير من المشكلات الصحية وأبرزها علاج حصى الكلى، ولكن لا توجد أدلة علمية ودراسات طبية واضحة تدل على أن الكركم يساعد بالفعل في علاج الحصوات أو الوقاية منه لدى الأشخاص.
فوائد صحية أخرى للكركم
على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تؤكد فعالية الكركم في علاج حصوات الكلى أو الوقاية منها، فإن عددًا من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أشار إلى أن الكركم قد يتمتع بمجموعة من الفوائد الصحية الأخرى، ومن أبرزها:
- يساعد الكركم في تقليل الالتهابات في الجسم.
- كذلك احتمال مساهمته في الوقاية من بعض أنواع السرطان.
- ولكنه مع ذلك فيؤكد عدد من الباحثين أن هذه النتائج لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات الفعلية على البشر قبل اعتمادها وتطبيقها على الطبيعة.
هل تناول الكركم آمن؟
يعتبر الكركم آمن وطبيعي بالنسبة لمعظم الأشخاص خاصةً عند تناوله بكميات معتدلة ضمن الطعام ونظام صحي، ولكن يجب توخي الحذر في بعض من الحالات خصوصًا للمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، إذ قد يتداخل مع بعض أدوية علاج السرطان ويؤثر في فعاليتها، لذلك فأنه يجب قبل تناوله استشارة الطبيب المختص.
أهم النصائح لمرضى حصى الكلى
في السياق نفسه، يجب عدم الاعتماد على تناول الكركم أو تناول أي أعشاب كبديل للعلاج الطبي، خصوصًا أن حصوات الكلى تحتاج إلى تقييم طبي من أجل تحديد حجمها ومكانها ومن ثم يتم اختيار العلاج المناسب وفقًا للحالة الصحية، أما أبرز النصائح التي يجب لمرضى حصى الكلى اتباعها تتمثل فيما يلي:
- ضرورة شرب كميات كافية من الماء، وتتراوح بين 2 إلى 3 لتر يوميًا.
- كذلك يجب الالتزام بتعليمات الطبيب، ومراجعته خاصةً عند استمرار الألم.
- أيضًا يجب عدم استخدام الأعشاب أو المكملات دون استشارة الطبيب.
- الذهاب إلى المختص في حالة ظهور دم في البول أو عند ارتفاع الحرارة.
أبرز فوائد الكركم الصحية
يساهم الكركم في تخفيف الآلام والالتهابات وهشاشة العظام، كما أنه يدعم صحة الجهاز الهضمي ويحسن عملية الهضم، مع تخفيف أعراض القولون العصبي، وكذلك يخفف من حرقة المعدة، أيضًا يساعد في تقوية المناعة لأنه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، كما يساعد في تعزيز صحة الدماغ وإبطاء تطور مرض الزهايمر، بالإضافة إلى تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.
كما يساعد في دعم صحة القلب، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وضبط مستويات الكوليسترول في الدم، كذلك يحارب ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، أما أبرز النصائح للاستفادة القصوى من الكركم فيجب تناوله مع رشة من الفلفل الأسود الذي يزيد من امتصاص الجسم له والحصول على الفوائد والمميزات.
















