تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة، بدءًا من العادات اليومية مثل تناول الأطعمة الغنية بالثوم والبصل أو إهمال تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، وصولًا إلى بعض المشكلات الصحية، ومن أبرزها التهاب الجيوب الأنفية، الذي قد يكون سببًا خفيًا لاستمرار الرائحة الكريهة لدى بعض الأشخاص.
رائحة الفم الكريهة من الجيوب الأنفية
تشمل أبرز أسباب رائحة الفم الكريهة المرتبطة بالجيوب الأنفية الإصابة بالتهاب الحلق العقدي، وهو عدوى بكتيرية تؤدي إلى التهاب الحلق، وتنتج عنها روائح غير مستحبة بسبب نشاط البكتيريا. كما قد تؤدي التهابات الجيوب الأنفية البكتيرية إلى تكوّن مخاط كثيف ذي رائحة كريهة يشبه الصديد، ما يسهم بشكل مباشر في انبعاث رائحة الفم الكريهة.
كيفية التخلص من رائحة الفم الكريهة
يمكن الحد من رائحة الفم الكريهة والتخلص منها من خلال اتباع عدد من الخطوات البسيطة والفعّالة، من أبرزها:
- يجب على الفور تجنب التدخين.
- مضغ العلكة بشكل منتظم ومستمر.
- تنظيف أجهزة طب الأسنان وواقي الفم بشكل يومي.
- ضرورة تناول المزيد من الفواكه والخضراوات.
- كذلك يفضل تقليل تناول اللحوم.
- تقليل تناول الأطعمة والمشروبات التي تسبب رائحة الفم الكريهة.
- المحافظة على نظافة الفم بشكل جيد، ومنها تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين على الأقل يوميًا، وتنظيف لسانك، مع إمكانية استخدام خيط الأسنان، واستخدام غسول الفم.
- يجب زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة وهو أمر ضروري.
الأسباب الشائعة لرائحة الفم الكريهة
تنجم رائحة الفم الكريهة عن مجموعة من الأسباب الشائعة، أبرزها:
- في حالة سوء نظافة الفم.
- التسوس، أو أمراض في اللثة.
- عند تناول بعض الأطعمة مثل التوابل والمخللات والثوم.
- العدوى البكتيرية أو الحماض الكيتوني السكري.
- الإصابة بحرقة في المعدة، أو عند التدخين.
- في حالة تناول أدوية مثل مضادات الاكتئاب، ومضادات الفطريات، ومضادات الهيستامين.
- كذلك في حالة التنفس عن طريق الفم بشكل مستمر.
أسباب ارتباط الجيوب الأنفية برائحة الفم
يشير عدد من المختصين إلى أن الجيوب الأنفية قد تكون أحد الأسباب الخفية لرائحة الفم الكريهة، إذ يؤدي تراكم الإفرازات المخاطية والصديد في مؤخرة الحلق إلى تهيئة بيئة مناسبة لنمو البكتيريا التي تتغذى على هذه الإفرازات، ما ينتج عنه انبعاث روائح غير مستحبة. وتتمثل أبرز أسباب ارتباط الجيوب الأنفية برائحة الفم الكريهة فيما يلي:
- التنقيط الأنفي الخلفي، حيث إن نزول الإفرازات المخاطية من الجيوب إلى الحلق بدلًا من تصريفها للأنف، مما يتسبب في حبس البكتيريا.
- مما يتسبب في انسداد الممرات بسبب الالتهاب أو الزوائد الأنفية، ويؤدي إلى تراكم الإفرازات.
- العدوى البكتيرية، تنتج البكتيريا المسببة لالتهاب الجيوب الأنفية روائح تشبه الصديد.
خطوات العلاج المنزلي لرائحة الفم الكريهة
يساعد الالتزام ببعض الخطوات المنزلية البسيطة والفعالة في التخفيف من رائحة الفم الكريهة، ومن أبرزها:
- استخدام المحلول الملحي: وذلك من خلال استخدام غسول الأنف أو بخاخات المحلول الملحي.
- كذلك شرب السوائل بكثرة: مما يساعد في ترقيق المخاط وتسهيل تصريفه، وأيضًا تقليل تراكم البكتيريا.
- أيضًا استخدام أجهزة البخار: التي تساعد في فتح ممرات الجيوب الأنفية وتخفيف الاحتقان.
- تناول مضادات الاحتقان: حيث يمكن استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مما يساهم في تقليل تورم بطانة الأنف.
- أما إذا استمرت رائحة الفم الكريهة ولم تختفِ، فيجب على الفور الذهاب إلى الطبيب المختص لتناول العلاج اللازم.
















