يرتبط ارتفاع الكوليسترول في الدم بالعديد من الأسباب التي تؤثر على الصحة العامة، حيث ترتبط تلك الأسباب بعادات نمط حياة خاطئة ومنها الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، وكذلك نتيجة قلة الحركة، والسمنة، والتدخين، كما تمثل العوامل الوراثية والحالات المرضية سببًا رئيسيًا في تحفيز ارتفاع الكوليسترول، كما يؤثر سلبًا في القلب والأوعية الدموية.
أسباب ارتفاع الكوليسترول
توجد بعض الأسباب التي تتسبب في ارتفاع الكوليسترول في الدم، ومنها تناول الأطعمة المصنعة، أو الجلوس لفترة طويلة، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، أو تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، كما تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا أيضًا، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية والأدوية والتي تتمثل فيما يلي:
1- الأطعمة المصنعة: تتسبب في حدوث خطر كبير على صحة القلب والأوعية الدموية، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والصوديوم، وأثبتت عدة دراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كمية كبيرة من اللحوم المصنعة يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار وكذلك الدهون الثلاثية في الدم.
2- الجلوس لفترة طويلة يتسبب في تقليل الحركة، مما يؤثر سلبًا على صحة القلب، وتراكم الترسبات الدهنية، وأوضحت الأبحاث أن النشاط البدني المنتظم يساعد على الوقاية من كل من أمراض القلب والأوعية الدموية.
3- الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة: تتسبب في زيادة مستويات الكوليسترول في الدم وتتوافر في كل من الزبدة والقشطة وجلد الدجاج واللحوم الحمراء، لذا فإنه يجب اتباع النظام الغذائي ليكون خاليًا من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة أو يحتوي على القليل منها في إطار الحفاظ على الصحة.
4- عدم النوم: الحرمان من النوم لا يسبب الإجهاد فقط، ولكنه يضر أيضًا بصحة القلب والأوعية الدموية، علاوة على ذلك فإن مقاومة الأنسولين وزيادة الالتهابات واضطراب الهرمونات المنظمة للشهية، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم
يعتمد علاج ارتفاع الكوليسترول على عدة عوامل مهمة، ومنها تعديل نمط الحياة من خلال تناول نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والتدخل الدوائي تحت إشراف الطبيب المختص، وتتمثل أبرز طرق العلاج فيما يلي:
1- تعديل النظام الغذائي: حيث إنه يُفضل تناول الألياف الصحية مثل التفاح والشوفان والفاصوليا والعدس، التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول الضار في مجرى الدم،
2- الدهون الصحية: يفضل الاعتماد على الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في كل من الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات النيئة، كذلك يفضل تجنب تناول الدهون المتحولة والمشبعة، ومن ذلك تقليل تناول الأطعمة المقلية والوجبات السريعة واللحوم المصنعة، وأيضًا تجنب تناول منتجات الألبان كاملة الدسم.
3- تغييرات نمط الحياة: يجب ممارسة الرياضة والمواظبة على نشاط بدني معتدل، ويكون ذلك لمدة لا تقل عن 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع.
4- إنقاص الوزن: يساعد التخلص من الوزن الزائد على تحسين مستويات الكوليسترول، مع ضرورة الإقلاع عن التدخين الذي يساعد في رفع مستويات الكوليسترول الجيد، وكذلك حماية الأوعية الدموية.
5- العلاج الدوائي: في حالة اتباع النقاط السابقة ولم تحدث أي تغييرات في مستويات الكوليسترول، ففي تلك الحالة يصف الطبيب الأدوية المناسبة وفقًا للعمر والحالة الصحية.
















