تعد إبر التنحيف للتخسيس وسيلة فعالة لإنقاص الوزن، وتساهم في تحقيق معدلات قوية لخسارة الوزن الزائد، وأصبحت هذه التقنية الطبية المتطورة اليوم تعيد صياغة علاقة الجسم بالطعام عبر التدخل الهرموني الدقيق بدلًا من الاعتماد على الإرادة القوية فقط.
تعمل هذه الإبر على برمجة الجسم لتحقيق فقدان وزن مستدام، كما أنها لا تحرق الدهون بشكل تلقائي ولكنها تساعد في تنظيم الشهية بشكل أقوى وتحسين عمليات الأيض، ما يمنح المريض قدرة أكبر على التحكم في كميات الطعام التي يتناولها، ولكن دون شعوره بالحرمان أو الجوع المستمر.
إبر التنحيف للتخسيس
تعمل إبر التنحيف المنتشرة خلال الوقت الحالي، ويكون ذلك من خلال محاكاة هرمونات طبيعية يفرزها الجسم، وتتمثل أبرزها في المسارات الآتية:
- خداع الدماغ بالشبع: يساهم الهرمون الموجود في الإبر في استهداف مراكز الشبع في الدماغ، ما يعطي إشارة فورية بالامتلاء، ويساعد في تقليل التفكير المستمر في الطعام.
- إبطاء حركة المعدة: حيث إن هذه الإبر تعمل على تقليل سرعة إفراغ المعدة، وبقاء الطعام لفترة أطول بداخلها، مما يمنح الشعور بالامتلاء لساعات طويلة، مما يجعل الوجبات الصغيرة كافية جدًا.
- تحسين التمثيل الغذائي والسكر: التي تعمل على تحفيز البنكرياس لإفراز الإنسولين عند الحاجة، كذلك تعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يساهم في منع نوبات الجوع المفاجئة، وتقليل الرغبة الشديدة في تناول كل من السكريات والكربوهيدرات.
- تنشيط حرق الدهون في بعض أنواع الإبر، وهي تستهدف تحسين عملية تكسير الدهون، وكذلك العمل على زيادة كفاءة الجسم في استهلاك الطاقة.
النتائج المتوقعة لإبر التخسيس
تختلف النتائج المتوقعة لإبر التخسيس حسب التركيبة الهرمونية لكل عقار، حيث إن العلاجات أحادية الهرمون تستهدف فقط هرمون GLP-1، وأثبتت بالفعل قدرتها على إنقاص الوزن بنسبة تصل إلى 14% تقريبًا، بينما تستهدف العلاجات مزدوجة الهرمونات كل من هرمون GLP-1 وGIP معًا، ما يساعد على زيادة نسبة فقدان الوزن بنسبة تصل إلى 20% تقريبًا.
طريقة الاستخدام لإبر التخسيس
أما طريقة الاستخدام لإبر التخسيس تبدأ بالحقن الأسبوعي مع التدرج في الجرعات وتتمثل فيما يلي:
- الحقن الأسبوعي: حيث تعطى هذه الأدوية من خلال أقلام حقن ذاتية بسيطة تحت الجلد، ولمرة واحدة في الأسبوع، ويتم أخذها في البطن أو الفخذ.
- كذلك التدرج في الجرعات: فيبدأ الطبيب بجرعات بسيطة جدًا من أجل تهيئة الجهاز الهضمي للعلاج، ثم تُرفع الجرعة بشكل تدريجي كل 4 أسابيع، ويكون ذلك من أجل الوصول إلى أقصى فاعلية والحصول على أقل قدر من الآثار الجانبية.
نصائح لضمان نجاح مفعول إبر التخسيس
على نفس الصعيد، توجد عدة نصائح يجب اتباعها من أجل ضمان فعالية إبر التخسيس، كما ينصح الخبراء بما يلي:
- دعم الكتلة العضلية: يأتي ذلك عبر التركيز على تناول البروتين في الوجبات، وكذلك ممارسة تمارين المقاومة، والتي تساعد على منع ترهل الجسم خاصةً مع فقدان الوزن السريع.
- الاستمرارية السلوكية: وتساعد في بناء نمط حياة صحي، مما يساهم في منع استعادة الوزن بعد الوصول إلى الهدف.
- كما يجب المتابعة المستمرة: والتي تساهم في مراقبة استجابة الجسم، وكذلك تعديل الجرعات التي يتم الحصول عليها حسب الحاجة.

















