حددت الأبحاث الجديدة اتجاهات مختلفة في تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بين المراهقين والبالغين، بما في ذلك زيادة بين البالغين من عام 2020 إلى عام 2023، وجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للطب النفسي والأبحاث السريرية، اتجاهات هبوطية كبيرة في معدل الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بين البالغين من عام 2016 إلى عام 2020 والمراهقين من عام 2016 إلى عام 2018، وظل معدل الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط مستقرًا بين المراهقين في السنوات اللاحقة.
اقرأ أيضًا هل يعاني البالغون من اضطراب فرط الحركة؟ دراسة تكشف الحقائق المدهشة
ما هو اضطراب نقص الانتباه؟
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو اضطراب في النمو العصبي يتضمن عدم الانتباه و/أو فرط النشاط والاندفاع ما يتعارض مع عمل الشخص وقدرته على أداء الأنشطة اليومية، بما في ذلك في المدرسة أو العمل، وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه حالة تؤثر في المقام الأول على الطفولة والمراهقة، ومع ذلك، يمكن أن تؤثر أيضًا على البالغين، وتظل الأبحاث المتعلقة بانتشار اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين محدودة، حيث تتباين النتائج بشكل كبير.
وشملت الدراسة الاستعادية الكبيرة، التي أجراها باحثون في جامعة سانت لويس وSSM Health، أكثر من 140 ألف مراهق ومرضى بالغين استخدموا خدمات نظام رعاية صحية كبير يقع في أربع ولايات، وتم التعرف على تشخيصات جديدة لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة باستخدام مخططات المرضى، وتم استخدام تحليل الانحدار لتحديد معدلات الإصابة والاتجاهات في تشخيصات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة حسب الفئة العمرية.
ووجد الباحثون اتجاهًا هبوطيًا كبيرًا في معدل الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بين البالغين من عام 2016 إلى عام 2020، واتجاهًا تصاعديًا من عام 2020 إلى عام 2023، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي زيادة الوعي وإزالة وصمة العار المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى المزيد من التشخيصات، وربما ساهمت التغييرات في معايير التشخيص، مثل توسيع معايير اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض العقلية الخامس مقارنة بالإصدارات السابقة، في زيادة التشخيصات.
ويمكن أن تساهم الاختلافات في ممارسات التشخيص وطرق التقييم في اختلافات معدلات الإصابة، ويقترح المؤلفون أن هذا البحث يمكن أن يدعم الجهود المستقبلية لتحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل، وضمان موارد العلاج الكافية، وتطوير التدخلات المستهدفة، ومعالجة التفاوتات التشخيصية.
اقرأ أيضًا خاص| فرط الحركة عند الأطفال.. كيف تكتشفه وتتعامل معه بذكاء؟