مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تنتشر بعض المشكلات الصحية التي قد تؤثر على الأطفال، إذ تزداد احتمالية التعرض لمضاعفات مرتبطة بـموجات الحر على الطفل، خاصة مع فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل خلال هذه الفترة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتعب.
وفي ظل هذه الظروف، يصبح الأطفال أكثر عرضة للجفاف وبعض الاضطرابات الصحية، الأمر الذي يستدعي من الآباء والأمهات الانتباه لأي أعراض غير معتادة، ومتابعة الحالة الصحية عن قرب، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص عند ظهور أي علامات مقلقة.
مضاعفات صحية محتملة لدى الأطفال خلال موجات الحر
حذر عدد من الخبراء والمختصين من التأثيرات الصحية لموجات الحر على الأطفال مع دخول فصل الصيف. مشيرين إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يسبب مضاعفات تستدعي الانتباه. ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر على الطفل في هذه الحالة، والتي تتطلب الحذر والمتابعة، ما يلي:
- الشعور بالتعب والإجهاد، والصفير والضيق عند التنفس.
- كذلك الشعور بالدفء أو السخونة عند لمس جلد الطفل.
- أيضًا التعرق المفرط والصداع، مع تسارع ضربات القلب.
- قد يبكي الطفل بشكل مستمر دون سبب، أو سرعة الانفعال.
- تغير عادات النوم، وقد يحدث القيء أو الإسهال، أو ظهور أعراض أخرى مثل الطفح الجلدي.
- علمًا بأن الأطفال يلعبون دون اعتبار لحرارة الصيف أو برودة فصل الشتاء، ولكن الوضع يزداد سوءًا خاصةً الأطفال الذين يعانون من الحساسية.
اقرأ أيضًا : حماية الأطفال من الحرارة.. إجراءات عاجلة في المدارس ورياض الأطفال

طرق التعامل مع مضاعفات ارتفاع الحرارة
يمكن للأمهات والآباء التعامل مع مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ولا سيما في ظل موجات الحر، عبر الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية البسيطة والضرورية التي تساعد على تقليل احتمالية تعرض الأطفال لأي مضاعفات صحية، وتتمثل أبرز هذه الإجراءات فيما يلي:
- احذري الجفاف لدى الأطفال، خاصةً من هم دون سنتين، لأنه قد يؤثر بشكل خطير على مختلف أعضاء الجسم.
- كذلك يجب تزويد الأطفال بالماء بشكل مستمر طوال اليوم، وتجنب مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس.
- عدم بقاء رأس الطفل معرضًا للشمس لفترات طويلة، وضرورة جلوس الأطفال تحت مظلات أو أماكن مظللة.
- يجب استعمال كريمات واقية من الشمس بدرجة حماية مرتفعة والتي قد تصل إلى 50+، خاصةً للأطفال ذوي البشرة الحساسة.
- ضرورة الاستحمام بعد الخروج من البحر أو حمام السباحة، وذلك لإزالة الرمال والأملاح التي قد تتسبب في تهيج الجلد.
- يفضل استعمال نظارات شمسية طبية ذات جودة عالية، كما يفضل استعمال التكييف داخل السيارات بشكل معتدل، وتهوية السيارة بانتظام وفتح النوافذ قليلًا.
- التحذير من ترك الأطفال داخل السيارات المغلقة ولو لفترة قصيرة.
- اختيار الأوقات المناسبة للذهاب إلى الشواطئ أو حمامات السباحة.
- الانتباه إلى الانتقال المفاجئ من الأجواء الباردة داخل السيارات أو الغرف المكيفة إلى الحرارة المرتفعة بالخارج.
- أهمية ارتداء الأطفال للقبعات والملابس القطنية الخفيفة، والحرص على شرب الماء بانتظام.

احتياطات مهمة لصحة الطفل خلال الصيف
أما فيما يتعلق بأهم الاحتياطات الواجب اتباعها للحفاظ على صحة الطفل خلال فصل الصيف وموجات الحر، فهي كالتالي:
- ضرورة ارتداء القبعات، مع وضع الكريمات الملطفة.
- الاهتمام بغسل اليدين بشكل مستمر، وشرب كميات كافية من الماء أو الحليب.
- الاهتمام بحماية الطفل من أشعة الشمس، عبر ارتداء غطاء للرأس.
- كثرة شرب العصائر الطبيعية، مع اختيار الطعام الصحي والماء النظيف.
- مراعاة أخذ اللقاحات المناسبة للأمراض التي يمكن الوقاية منها.
- اختيار قطع ملابس خفيفة وواسعة، وتكون مصنوعة من القطن وفاتحة اللون.
- عدم تعريض الطفل لأشعة الشمس المباشرة خلال فترة الذروة، بدءًا من الساعة 10 صباحًا حتى 4 مساءً.
- كذلك يجب دهن البشرة بكريم واقي الشمس قبل الخروج من المنزل بحوالي 15 دقيقة.
- تحميم الطفل بالماء الفاتر أو المعتدل، مع تناوله وجبات يومية صحية مثل الفواكه والخضروات.
- استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض غريبة، مع تهوية المنزل باستمرار.
اقرأ أيضًا : كيف تهدد الحرارة الشديدة صحة الأطفال؟ دراسة تكشف المخاطر الصادمة

















