كشفت دراسة علمية حديثة ومثيرة للاهتمام أن الرقص ضد التوتر يعد أحد أكثر الوسائل فعالية للتخفيف من التوتر، حيث يوفر فوائد متعددة ومتكاملة للصحة النفسية والجسدية، ويمثل الرقص ضد التوتر حلاً متكاملاً يجمع بين الحركة والعلاج النفسي، مما يجعله وسيلة فريدة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية المتزايدة.
الرقص ضد التوتر.. حل علمي مبتكر
أظهرت نتائج الدراسة المتعمقة التي أجريت في مختبرات جامعة كاليفورنيا العريقة أن الرقص يساعد بشكل مباشر وعميق على خفض هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وقد أثبتت الأبحاث أن المشاركين الذين مارسوا الرقص بانتظام شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات التوتر بنسبة 47%، مما يؤكد فعالية الرقص ضد التوتر كوسيلة علاجية طبيعية.
تعرف على: الرقص وباركنسون.. علاقة فريدة بين الحركة وتحسين المزاج!
فوائد نفسية متعددة ومتكاملة للرقص
إلى جانب فوائد الرقص ضد التوتر فقد امتد الرقص إلى تحسين الحالة النفسية بشكل جذري وزيادة إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، يعمل الرقص كمحفز قوي للدماغ، مما يساعد على تعزيز الشعور بالراحة والانتعاش، وإعادة شحن الطاقة النفسية بطريقة طبيعية وفعالة. إالرقص كتمرين متكامل للاسترخاء والتحفيز العقلي
أكد الباحثون المتخصصون أن 30 دقيقة من الرقص يوميًا تعادل جلسة كاملة من العلاج النفسي المتخصص، وتساهم هذه الممارسة في تحسين التوازن العاطفي وتقليل مستويات القلق بنسبة تصل إلى 35%، مما يجعلها وسيلة علاجية متكاملة وغير تقليدية.
توصيات الخبراء المتخصصين للتخفيف من التوتر
نصح المختصون في مجال الصحة النفسية بممارسة أنواع مختلفة من الرقص مثل الزومبا والباليه والرقص الحديث، يعتبر هذا النهج وسيلة فعالة للغاية للتخفيف من الضغوط اليومية والحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، مع تعزيز الصحة العامة بطريقة ممتعة وجذابة.