أظهرت دراسة طبية جديدة أجراها باحثون في جامعة ميشيغان أن الزنجبيل يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات ويساعد في تخفيف الألم بشكل طبيعي، ما يعزز استخدامه كمكمل غذائي للعديد من الحالات الصحية، وتضيف هذه النتائج إلى الرصيد العلمي المتزايد حول فوائد الزنجبيل الصحية المتعددة التي عرفتها الطب التقليدي منذ آلاف السنين.
الزنجبيل يثبت فعاليته كمضاد طبيعي للالتهابات
كشفت التجارب المخبرية التي أجريت في إطار الدراسة أن مستخلص الزنجبيل يمكنه تثبيط إنتاج بروتينات الالتهاب بنسبة تصل إلى 30%، وذلك من خلال مركبات الجينجيرول والشوجاول الموجودة فيه، تعمل عبر مسارات مشابهة للأدوية المضادة للالتهابات، لكن بأعراض جانبية أقل بكثير، مما يجعل الزنجبيل خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل المزمن وآلام العضلات.
دور الزنجبيل في تخفيف الغثيان وتحسين الهضم
تناولت الدراسة أيضًا التأثير الإيجابي للزنجبيل على الجهاز الهضمي، حيث وجد الباحثون أن تناول 1-1.5 جرام من الزنجبيل المجفف يوميًا يمكن أن يقلل من الغثيان بنسبة تصل إلى 40% لدى النساء الحوامل والمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.
تعرف على: فوائد مذهلة لـ الزنجبيل خلال فترات الحمل وتحسين الصحة الجنسية لدى الرجال
الزنجبيل يعزز صحة القلب ويخفض مستويات الكوليسترول
أحد النتائج المهمة في الدراسة هو تأثير الزنجبيل على صحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت التجارب السريرية التي شملت 120 مشاركًا أن الاستهلاك المنتظم للزنجبيل لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى انخفاض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 8%، وزيادة الكوليسترول النافع (HDL) بنسبة 5%.
جرعات الزنجبيل الموصى بها والآثار الجانبية المحتملة
على الرغم من الفوائد العديدة للزنجبيل، أكد الباحثون ضرورة استخدامه باعتدال، ووتوصي الدراسة بجرعة يومية تتراوح بين 1-3 جرام من الزنجبيل المجفف للبالغين، بينما ينصح بالحذر للحوامل والمرضعات والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو الذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر.