التهاب القولون التقرحي هو أحد أشكال مرض التهاب الأمعاء المزمن، ويسبب التهابًا وقرحًا في القولون والمستقيم، ما يؤدي إلى ظهور أعراض، مثل: الإسهال الدموي، ولكنه قد يسبب أيضًا مجموعة من العلامات الأخرى، من آلام البطن إلى فقر الدم، وعلى الرغم من أن الأدوية يمكن أن تكون فعالة للغاية في إدارة الحالة، إلا أنها لا تعتبر علاجًا، ويقول الدكتور باباك فيروزي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مركز ميموريال كير الطبي في كاليفورنيا، إن العلاج الدائم الوحيد هو جراحة استئصال القولون.
علاج وجراحة استئصال القولون
وعلى الرغم من أن العلاج الوحيد هو الإزالة الكاملة للقولون، إلا أنه يتم عادة في الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على المرض بالأدوية، فهي عملية جراحية كبرى تغير حياة المريض ولا يتم اتخاذ القرار بشأنها بسهولة، بخلاف ذلك، يُعتبر التهاب القولون حالة مزمنة لا علاج لها.
خيارات علاج التهاب القولون التقرحي
الهدف الأساسي في علاج التهاب القولون التقرحي هو مساعدة المرضى على تنظيم جهازهم المناعي بشكل أفضل، وفي حين لا يوجد علاج معروف لالتهاب القولون التقرحي، وقد تتكرر نوبات المرض، فإن الجمع بين خيارات العلاج يمكن أن يساعدك في السيطرة على مرضك.
أدوية التهاب القولون التقرحي
يمكن أن تعمل الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب القولون التقرحي على تثبيط التهاب القولون والسماح للأنسجة بالشفاء، كما يمكن الحد من الأعراض بما في ذلك الإسهال والنزيف وآلام البطن والسيطرة عليها باستخدام أدوية فعالة.
اقرأ أيضًا: تناول الفواكه والخضروات.. هكذا تقي نفسك من سرطان القولون
الجراحة
إذا لم تستجيب للعلاج أو أصبت بمضاعفات التهاب القولون، فقد تكون مرشحًا لإجراء عملية جراحية لعلاج التهاب القولون التقرحي، وفي أغلب الأحيان، يكون الإجراءعبارة عن جراحة استئصال القولون.
النظام الغذائي والتغذية
على الرغم من أن التهاب القولون التقرحي لا ينجم عن الأطعمة التي تتناولها، فقد تجد أنه بمجرد إصابتك بالمرض، يمكن لأطعمة معينة أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض، ومن المهم الحفاظ على نظام غذائي صحي يساعد في تقليل الأعراض، واستبدال العناصر الغذائية المفقودة.