كشفت دراسات علمية حديثة أجريت في مركز أبحاث التغذية بجامعة كاليفورنيا عن فوائد متعددة لدبس الرمان للجنس والصحة الجنسية، حيث أظهرت النتائج أن تناول هذا المُكون الطبيعي بانتظام يمكن أن يساهم في تحسين الأداء الجنسي لدى الرجال والنساء على حد سواء، وتضيف هذه النتائج إلى الاعتقاد التقليدي السائد منذ قرون حول خصائص الرمان ومشتقاته كمقويات جنسية طبيعية.
فوائد دبس الرمان للجنس ودوره في تحسين الدورة الدموية
أثبتت الأبحاث العلمية أن دبس الرمان يحتوي على مركبات البوليفينول ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا هامًا في تحسين تدفق الدم إلى المناطق التناسلية.
وتشير النتائج أن المشاركين الذين تناولوا ملعقتين من دبس الرمان يوميًا لمدة 6 أسابيع سجلوا زيادة بنسبة 17% في تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، مما يؤدي إلى تحسين الانتصاب لدى الرجال، وزيادة الحساسية والاستجابة الجنسية لدى النساء.
تأثير دبس الرمان على مستويات هرمون التستوستيرون
من أبرز فوائد دبس الرمان للجنس هو تأثيره الإيجابي على مستويات هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون الأساسي المسؤول عن الرغبة الجنسية لدى كلا الجنسين، وتشير نتائج الدراسة التي شملت 120 متطوعًا (65 رجلاً و55 امرأة) إلى أن الاستهلاك المنتظم لدبس الرمان أدى إلى زيادة مستويات التستوستيرون بنسبة تتراوح بين 16% و24% لدى الرجال، وبنسبة 12% لدى النساء.
فوائد دبس الرمان للجنس ودوره في مكافحة الإجهاد التأكسدي
يتميز دبس الرمان بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، والتي تلعب دورًا حيويًا في حماية الخلايا الجنسية من الإجهاد التأكسدي. وقد أظهرت الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا دبس الرمان بانتظام شهدوا انخفاضًا بنسبة 33% في مؤشرات الإجهاد التأكسدي، وزيادة بنسبة 28% في نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة في الجسم، كما أن هذا التأثير المضاد للأكسدة يحمي جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال ويحسن وظائف المبيض لدى النساء، مما ينعكس إيجابًا على الخصوبة والأداء الجنسي.
تعرف على: مخاطر انخفاض هرمون التستوستيرون عند الرجال.. هل يسبب الوفاة؟
الجرعة المثالية من دبس الرمان وطرق استخدامه
توصي الدراسة بتناول ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين من دبس الرمان يوميًا للحصول على فوائد دبس الرمان للجنس، ويمكن تناوله مباشرةً أو إضافته إلى العصائر أو السلطات أو الزبادي.
ويشدد الباحثون على أهمية اختيار المنتجات العضوية الخالية من السكر المضاف والمواد الحافظة للحصول على أقصى فائدة، كما يشيرون إلى أن الفوائد تظهر عادة بعد 4-6 أسابيع من الاستخدام المنتظم، وأن الاستمرارية في التناول ضرورية للحفاظ على النتائج الإيجابية.