وسط موجة من الإصابات بالفيروسات الشتوية، يبرز الفيروس التنفسي البشري (HMPV) كتهديد صحي جديد يثير القلق في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا، ويمكن للطفح الجلدي أن يكون علامة مبكرة على الإصابة بالفيروس التنفسي البشري، وهو عرض يميز هذا الفيروس عن نزلات البرد والإنفلونزا التقليدية، وكشفت دراسة هولندية عام 2004، أن الطفح يظهر بشكل شائع على الصدر، البطن، الحوض، والظهر لدى المصابين.
وأكدت دراسة أمريكية، نشرت في مجلة طب الأطفال عام 2013، أن 5-10% من الأطفال يعانون من طفح جلدي أثناء الإصابة.
أعراض الفيروس التنفسي البشري
وتشمل الأعراض الأخرى للفيروس، سيلان الأنف، التهاب الحلق، الحمى، وضيق التنفس، لكن في الحالات الشديدة، قد يتسبب الفيروس التنفسي البشري في التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، خصوصًا لدى كبار السن، الأطفال الصغار، وأصحاب المناعة الضعيفة، وأشارت دراسة إيطالية عام 2016، إلى ارتباط الفيروس بأعراض مثل النوبات الحموية، القيء، الإسهال، وضيق التنفس.
وقال البروفيسور جون تريجونينج، خبير مناعة اللقاحات في إمبريال كوليدج لندن، إن الفيروس يشبه إلى حد كبير فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV)، ولكنه قد يؤدي إلى مضاعفات أشد لدى بعض الفئات.
اقرأ أيضًا فيروس الميتانيمو البشري.. هل يختفي من تلقاء نفسه أم يتطلب العلاج؟
الفيروس لا علاج له
وتشير بيانات وكالة أمن الصحة البريطانية (UKHSA) إلى أن واحدًا من كل 10 أطفال خضعوا لاختبارات العدوى التنفسية في المستشفيات خلال ديسمبر الماضي كانت نتيجتهم إيجابية للفيروس التنفسي البشري، وأوضح الخبراء أن الفيروس يمكن أن يبقى كامنًا في الجسم لعدة أيام، مما يزيد من احتمالية انتقاله بسهولة، وأضاف البروفيسور بول جريفين، مدير الأمراض المعدية في بريطانيا، أنه رغم خطورة الفيروس، لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج مضاد للفيروسات مخصص له، لكن هناك لقاحات قيد التطوير.
اقرأ أيضًا فيروس الالتهاب الرئوي البشري في الأردن.. 42 إصابة في 2024