في مفاجأة طبية كبيرة، أثبتت تقنية الموجات فوق الصوتية فعاليتها في تشخيص سرطان البروستاتا بمستوى يضاهي التصوير بالرنين المغناطيسي، إذ ظهرت أن هذه التقنية الجديدة يمكن أن تكون بديلًا أسرع وأرخص، والنتائج تُشير إلى دقة تصل إلى 95% في الكشف عن الأورام، مما يجعلها أداة واعدة في المستقبل.
كيف تعمل الموجات فوق الصوتية؟
الموجات فوق الصوتية تستخدم موجات صوتية عالية التردد لرسم صور دقيقة للبروستاتا، وهذه التقنية تتفوق بسرعتها مقارنة بالرنين المغناطيسي، الدراسة الكندية أكدت أنها تكتشف الخلايا السرطانية بنفس الدقة، مما يقلل الحاجة إلى إجراءات معقدة، هذا النهج يوفر الوقت والجهد لكل من المرضى والأطباء.
مقارنة مذهلة مع الرنين المغناطيسي
في تجارب أجريت في كندا على 200 مريض، أظهرت الموجات فوق الصوتية نتائج متطابقة مع الرنين في 95% من الحالات، هذه النسبة تُبرز إمكانية الاعتماد على هذه التقنية كبديل فعال، الإحصائيات تُشير إلى تقليل تكاليف التشخيص بنسبة 40%، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا للمستشفيات.
لماذا تعتبر الموجات فوق الصوتية خيارًا مثاليًا؟
الموجات فوق الصوتية تتميز بسهولة الاستخدام وسرعة النتائج، هذا يعني تشخيصًا أسرع وعلاجًا مبكرًا للمرضى، على عكس الرنين الذي يتطلب وقتًا ومعدات باهظة، الأطباء في كندا يرون أن هذه التقنية قد تُحدث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا.
اقرأ أيضًا: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لتحسين نتائج علاج سرطان البروستاتا
المستقبل والتحديات القادمة
الباحثون يخططون لتوسيع استخدام الموجات فوق الصوتية في مستشفيات كندا خلال 2025، لكن هناك حاجة لتدريب المزيد من الفنيين، الهدف هو تعميم هذه التقنية عالميًا، هذا الاكتشاف قد يُنقذ آلاف الرجال من خلال تشخيص أسرع وأدق.