اضطرابات العقل والقلب المستمرة تجعل من الشخص إنسانًا ياءسًا غير قادر على مواجهة الحياة ومشكلاتها وضغوطها التي لا تنتهي، وهنا يأتي دور متخصصي الأمراض النفسية والعصبية في كيفية التغلب على التوتر والحد من تأثيره على حياة الإنسان، فكل الأمور قد تبدو سهلة ومتاحة للعلاج إذا كان الشخص لديه إرادة قوية على مواجهة مشكلاته والاستعداد للعلاج، وهنا سنقدم أفضل النصائح لمواجهة التوتر والتغلب عليه لتحظى دائما بحياة مستقرة هادئة خالية من الآلام النفسية.

خطوات وأساليب التغلب على التوتر
التوتر والقلق المفرط من أسباب حزن الإنسان المستمر، وقد تعرقل حياته في بعض الأحيان، لذلك لدينا أفضل النصائح التي من الممكن أن تغير حياتك الى الافضل إذا اتبعتها بشكل صحيح:
– يمكنك ممارسة رياضات التأمل مثل اليوجا، وتمرينات التنفس العميق والذي من خلاله تقوم بالتنفس ببطيء ثم تقوم بعملية الزفير ببطيء أيضًا.
– تدريب الذهن أو العقل على البعد عن التفكير بالأفكار السلبية التي تتسبب في حدوث التوتر والقلق، فكلما تكرر الأمر يصبح عقلك جاهزًا لاجتياز تلك الأفكار إذا مرت عليه في كل مرة.
– يجب أن لا تترك نفسك للفراغ، فهو مقبرة عقلية تضعك في كهف من المشاعر السلبية وتجعلك فريسة سهلة لهم، اشغل نفسك دومًا سواء كان بدراستك أو عملك أو حتى بالنشاطات الاجتماعية والمشاركة بها.
– يجب أن تنتبه، فإن للغذاء دورًا هامًا في تحديد الحالة النفسية للشخص، فكلما نقصت الفيتامينات والمعادن الهامة من جسمك، كلما زاد شعورك بالتوتر والتقلبات المزاجية، لهذا فعليك أن تدعم جسمك بالأطعمة المليئة بفيتامين د وفيتامين ب ١٢ والكالسيوم وهذا متوفر بالحبوب الكاملة ومنتجات الألبان والخضروات الورقية وغيرهم.
– ابتعد عن السهر، فيجب أن يحظى جسدك بالراحة التامة, فعدم أخذ قسط كاف من النوم يجعل الإنسان في حالة من التوتر.
– ابتعد عن كل الأشخاص المصدرين للطاقة السلبية دومًا، والأشخاص الذين لا يستطيعون دعم الآخرين، حاوط نفسك دائمًا بأشخاص يستطيعون مساعدتك إذا احتجت لذلك.
– لا تسمح لنفسك بالظلم، ولا تقبل أي وضع مفروض عليك بالقوة، فهي من أسباب التوتر والقلق المستمر بل وقد يمتد الأمر للأمراض النفسية الأكثر شدة.
وفي النهاية، حياتك هي ملك لك وحدك، اجعل لها أولويات وترتيبات وكن منظم ومرتب واعرض عن العشوائية فهي من أعداء العقل، التغلب على التوتر أمر ليس هين ولكنه ليس مستحيل.

















