مع بداية الشهر الرابع يبدأ الطفل في الجلوس، وهي من إحدى تطوراته الجسدية، ولكن قبل البدأ في ترك الطفل يجلس منفردًا، يوجد بعض العلامات التي تؤهله لذلك، وهي رفع الرقبة ونومه على بطنه، وكثيرًا من الناس لا يعرفون أضرار جلوس الطفل مبكرًا وما تسببه من مشكلات صحية خطيرة، قد تعيق حياته بالمستقبل وتجعله شخص لا يستطيع الحركة بسهولة، بالإضافة إلى العديد من المخاطر الأخرى والتي سوف يتم عرضها بهذا المقال اليوم فتابعونا.

ما هي أضرار جلوس الطفل مبكرًا؟ هي الأمر خطير؟
نعم، ان الامر خطير للغاية، هذه المعلومات قد لا يعرفها الكثير من الأباء، فقبل البدء في اي تصرف مع الرضع ننصح باستشارة المتخصصين اولًا، وذلك بسبب الآتي:
– تأثير سلبي على العمود الفقري: الجلوس المبكر للطفل يتسبب في ضغط على العمود الفقري مما يؤثر على القوام، بالإضافة الى تأثيرها الخطير على تطور العظام ونموها
-زحف ومشي متأخر: التعجل في جلوس الأطفال، تجعلهم غير قادرين على اكتساب مهارات أخرى، مثال تأخر الزحف وصعوبة التنقل والمشي.
– تأخر تطوراته الجسدية: الجلوس المبكر للطفل يعمل على عرقلة نمو العضلات وتقويتها، كالتي تعمل على دعم الحركات الأساسية كالظهر والرقبة، مما يجعل التطورات الطبيعية للطفل متأخرة.
– مشكلات بعظمة الورك: من أبرز سلبيات وأضرار جلوس الطفل مبكرًا هي عدم نمو العظام بشكل طبيعي، وذلك بسبب الشد والضغط على مفصل الورك.
– تأثير سلبي على التوازن: بسبب الضغط على اليدين أثناء الجلوس، فإن ذلك يعمل على عدم تطورات التوازن والوزن أيضًا.
كيف تتجنبي أضرار جلوس الطفل مبكرًا؟
يوجد بعض الإرشادات والنصائح الهامة التي من خلال تستطيعي تفادي وتجنب هذه السلبيات وهي كالآتي:
– وسائد الدعم: يمكنك استخدام إحدى الوسائد لدعم وحماية الطفل، والهدف من ذلك تقليل الضغط على الظهر والعمود الفقري.
– التدريب على الحركة: يمكنك تدريب طفلك على الوقوف بمساعدتك لفترات قصيرة، حتى لا يعتمد بشكل كلي على الجلوس.
– النوم المسطح: يمكنك تنويم الطفل على بطنه، بدلًا من الجلوس لفترات طويلة، مما يشجع الطفل على التحرك واللعب بشكل أكبر.
هذه هي أهم النصائح الخاصة بتفادي مشكلات أضرار جلوس الطفل مبكرًا، لصحة أفضل وتطورات طبيعية بشكل غير مقلق.

















